السيد جعفر مرتضى العاملي

324

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

بعض الروايات ( 1 ) . وقد كان قيصر نصرانياً ، وكان كسرى مجوسياً ، ويعد المجوس من أهل الكتاب أيضاً . وأما ما روي من أنه « صلى الله عليه وآله » كان يقول : « اللهم لا تجعل لفاجر ولا فاسق عندي نعمة » ( 2 ) . . فربما يقال : إن المراد به : من كان محارباً من الفساق والفجار . . الثاني : قد يقال : إن المقصود بما سبق هو : أنه « صلى الله عليه وآله » كان يرد هدية المشرك المحارب ، أما غيره ، فكان يقبل هديته ، حتى لو كان مشركاً ( 3 ) ، فضلاً عن أن يكون يهودياً أو نصرانياً .

--> ( 1 ) إختيار معرفة الرجال ( ط جامعة طهران ) ص 160 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 2 ص 268 والبحار ج 16 ص 374 وج 50 ص 107 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 12 ص 217 وعون المعبود ج 8 ص 215 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 31 وجامع الرواة ج 1 ص 300 ومعجم رجال الحديث ج 8 ص 89 . ( 2 ) النصائح الكافية ص 156 وراجع : من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 299 ( ط مؤسسة النشر الإسلامي ) وكنز العمال ج 2 ص 111 و 211 والجامع لأحكام القرآن ج 17 ص 108 و 308 ( ط مؤسسة الرسالة ) ، وأبو طالب مؤمن قريش للخنيزي وتذكرة الموضوعات ص 68 وكشف الخفاء ج 1 ص 89 و 331 وج 2 ص 321 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 353 والدر المنثور ج 6 ص 186 و 187 . ( 3 ) الروض الأنف ج 4 ص 196 .